إلى سيدتي
لم أنادي أحداً بهذا اللفظ من قبل لكنني افعل الآن ...
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
إلى سيدتي
عمتي مساءاً و أُسعدتِ صباحا و لا تحضرني تحية قد جعلت للعصر لكنني أحييك عصراً تحية قد اخترعتها للتو لك و هي تحية لك وحدك
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
إلى سيدتي
لا تعلمين أي سحر يتملكني عندما تهمسين ...
همسك أعني همسك صباحاً
حيث تتمتم زهر شفتيك بكلمات ...لا ليست كلمات بل هي تعويذة أزلية المفعول
بطء كلماتك ...و صوت سكناتك و تهادي أنفاسك و ضجيج تقلبك بين أغطية السرير و تأوهات التمدد و دفء المنام
لا يهمني كيف أصبحت خصلات شعرك الذهبية
أو كيف أصبحت طيات ثيابك الحريرية
أو بقايا شذى عطر الأمس ما زلت أتسائل , و ما زلت ابتسم كلما تذكرت تساؤلي لكن هناك من الأسئلة ما كتب عليها القدر بعدم الإجابة بغير الابتسام
هي أنتي سيدتي ..
ملكة الصباح
قد تملكتي قلبي صباحا فلا تعتقيني
عجبي من نفسي
كيف ملك يطلب من يتربع على عرشه
هي سيدة واحدة
و عرش واحد
و شروق شمس واحدة
و شاب واحد يستجدي منكِ طلباً
سيدتي هلا أسعدتني ؟
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
إلى سيدتي
قد انتهى الصباح
لكنني لازلت اسمع زقزقة العصافير
هل هي فعلا موجود في حر الظهر وقت صالية اللظى؟ (اكتب صيفا)
أم انك قد أسعدتني صباحاً؟
عصرك سيدتي و ليس عصر سيدة أخرى
كم أحبه
كم أهواه
كم هو غريب
و لو كنت محظوظا بما فيه الكفاية
كم هو يسعدني
صوتك الحاني يذكرني بأن في هذه الحياة من الروائع التي نسجتها أيدينا نحن
عصرك سيدتي ليس كعصر غيرك أبداً فيه من الغرائب ما فيه
كم أتخيل ...
في جلسة أنس مع آيسوب ملك الكذابين
لو سمع وصفي لعصرك
لكذبني
و تنازل عن لقبه لي
و لنصبوني ظلما و عدوانا ملكاً للكذابين و لينحني احتراما لي آيسوب ملك الكذابين سابقاً و ليرفع رفعت إسماعيل قبعته عن صلعته و ليحكي أسطورة أخرى و ليتذكر الكونت مونشهاوزن أنه إن استطاع أن يصطاد عشر بطات مشويات بسيخ واحد من بندقيته فأنا ظللت على قيد الحياة بعد عصرك
عجبي كيف لا أستطيع الكذب بشأنك أبدا
حتى ضد مصلحتي الشخصية
و علامة العشق أن تتصرف ضد مصلحتك لكن ليس دائما (موضوع طويل)
عصرك سيدتي لا , لا يمكن أن يكون كعصر غيرك في يوم من الأيام
يملأني فرحا يملأني غبطة ,يملأني عشقا يشعلني غيظا ,يناجيني الهمة و يحطمني رهقا
لا لن أكشف عن أسرار عصرك سيدتي فتلك أسرار جعلت لكِ و لي ليس يعلمها غير من يعلم قدري
هي في مملكتنا محفوظة لكن انتظر بسمتك عصراً سيدتي
كي تلهبين قلوب الحاسدين غيظا و ليعلموا أن بسمتك الساخرة ساحرة و ليتقلبوا في مضاجعهم ظهرا و عصرا فقد تعمدت أن أسرقهم نظرة لسر صغير كي يتحسروا
في عصر سيدتي للتفكير صوت
في عصر سيدتي اسمع ما لا يقال
في عصر سيدتي نبتسم معا لكن كيف و لا أحد منا يرى الآخر ؟
هل رأيتم ؟؟؟عصرها ليس كأي عصر
عصرها يغمرني , عصرها يجعلني في كل يوم إنساناً أفضل و في عصرها ما زلت استجدي و لا أعلم ما الخطب
هلا أسعدتني سيدتي؟؟
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
ودعت حمرة الشفق و غابت شمس عصرك و على محياها تكشيرة لو لا أنني لست أعلم تماما لأقسمت أنها تقول اصبر أنت لم تر شيئاً بعد
غابت الشمس قد أكون عدت من مشي طوييييييييييييييل لا أعلم له سببا
أنا ظمئ
ذاك صوتها ينبهني أروي عطشك سكن روعك خذ الماء
ذا الماء صرت اعشقه مذ قالت عنه الماء حلو
الماء حلو؟؟؟ ظننت انه بلا طعم لآخذ رشفة عل و عسى انقض كلامك و لو سنحت لي الفرصة أتشمت
وا عجباه الماء حلو
اشرب الماء انه يجعل عينيك صافيتين ذات بريق لماع أخذت رشفة و نظرت للمرآة هي عيني أصبحتا ساحرتين
اشرب الماء أتذكر أيام شربك للماء كيف كنت نضر البشرة حلو المظهر وسيم المنظر رائع المحيا حسن المعشر
أخذت القدح و أنا أقول لا ليس في هذه المرة إن هذه صعبة المنال بل هي أقرب للمحال
شربت الماء و عيني لا تفارق عينيها لجمالها أولا و انتظر متى تهزم متى تتأخر ثانياً
بعدها أصبح الناس يحبونني
أصبحت أدعى وسيما
أصبح الأصحاب يطلبون قربي
يا إلهي
و ليعلم من في العالم
إن كان الكاثوليك يؤمنون بأن مسيحهم قد أحال الماء نبيذا أحمر
أينكم عن عشيقتي قد جعلت ماء الشفاء أكسير الشباب
و عليها فليغبطني الغابطون و كما يقول الغرب
ما زال الليل طفلا يا صاح
لا أأسف كما أسفت كيف لم تكلمني غير مرة في آخر الليل قبل أن أنام
هي مثل المطر عندنا
نادر الحصول شديد الهطول سريع الجفاف
كلمتني ليلة واحدة و هي ليلتي لا ليلها لأنني لا أعرف ليلها
كم كنت سعيداً كم كنت فرحاً كم كانت ترفع عني الهم و غيرها حاول لم يفلح من قبل
ليلتي كانت لا توصف ليلتي مرت بدون أن أحس
لا أظلمها و أقول هي مرة واحدة و لكن
هل سمعتم عن حادث مع سبق التخطيط
أو صدفة مسبوقة بإصرار
هي ليلة حدثت لي مرة و ما زال أثرها يسري كلما سمعت رنة ظننتها هي كلما فتح الباب تمنيتها هي كلما نزلت للأسفل بعد الفجر أدعو ربي أن أجدها هنا و أضيء الأنوار أجيل عيني لا ليست هنا أرفع حاجباً
لا أقطع الأمل
ليس لأن من شيمي الصبر
و لكن ...ما بيدي لو أنها مدت لي خيط ضوء هو بصيص أمل أن أتعلق فيه
قد انتهى الليل و ها نحن فجر و الفجر هو وقت الأسرار قد أصبحت فيه سعيداً عدت مرات و لكن
قد توقفت
هل قصدت ذلك أم أنها نستني هل فقدت ذلك أم هي تتجنبني هل تكرهني الآن أم أنها لم تحببني أصلاً
غمضة عين و أخذة نفس
لست أدري لست أعلم لكنني أرجو رجاءاً واحد حار
سيدتي هلا أسعدتني من جديد من دون قصد؟
قد أسعدتني قبلا و أسعدتني بعداً هلا أسعدتني دوماً؟
كتبتها و انجلى ما بصدري من الهم حتى وصلت الخاتمة أتمنى أن يدوم هذا الشعور لكن قبل ذلك أتمنى أن تسعدني .
_حسن عبد النبي_